ماذا لو؟!

[ratemypost-result id="7699"]
[responsivevoice_button buttontext='قراءة المقال' voice='Arabic Female']

‏ماذا لو…

-انقطعت الهدايا،
ألستَ أنت أجملها؟!

-سرنا حيناً بجانب الشمس،
هل ستُعيرنا صفة النجوم؟

-آثرنا الكثير لبعض الأرواح الصغيرة،
أيضيرنا ذلك؟

-ابتعنا القلوب في محاولةٍ بائسة،
ألن نعدم المُشتري؟

-تلاشى النظر،
لا فرق حينها بين الأخضر والأحمر!

-وضعت “الخيبات” قدمها أمامنا،
ستواسينا غيمةُ مطر!

-فقدنا الثّقة،
لابد لنهارٍ أبيضٍ أن يصدقنا!

-غرقنا وغرقنا
إيماننا (طوق نجاة)!

-قصصنا (القصص) ونحن نيام ونبحر في الورديّ من المنام،
أي العبر ستخرجنا من بعض مأزِق؟!

-ثرثرنا عن الحُب،
ونحنُ لا نملكُ أحبّاء!

-صفعتنا الريحُ العاصفُ ألف مرّة،
ستسندنا الرياح اللطيفة ألفاً!

-احتقنت الشوارعُ بالمارّة،
لا زالت المدينةُ تحمل بهجة خفيّة في مسالكها!

-كان صدرك دُخان، وظهرك غمامة حُزن،
في قلبك متسع لتزرع زهرة حبٍّ جديد!

-ضاقت جِهاتك ووجهاتك، ونُزعت مؤشراتُ بوصلاتك،
سهامُ قلبك حيّة… سخيّة ما انفكت إلا وهي تأخذك وتدفعك للطريق!

-كنتَ حبلاً مشدوداً باتجاهين متعاكسين،
إلى أيُّ جهة ستميل؟!

-خاننا البحر وابتلعنا بين لُججه،
أي المرافئ ستنقذنا؟!

وأحضانُ الأمواج بلا لملمة مُتناثرة
تزهق الروح بلا رئة أمل ولا أنفاس عودة!

-تقاربنا الخُطى…
لا ضعت ولا غمست قدمي في وحّل الطريق!
‏‎
-انطلقت العصافير هاربة إلى أقفاصي؟!

-اشتقتَ لهم،
اشتقَّ لهم من حرفك (صلاة)!

-اختفت الأقلام،
سنعدم أوفى الأصدقاء!

-كثرت أحلامك،
ابدأ بـ أيسرها تحققاً!

-لم تُعجـِب الآخرين،
الأهم أن تتيقن بأنك مُختلف!

-فقدت الأصدقاء،
لكَ في الكتاب تسلية وسلوان!

-حبست الكون في داخلك،
قلمك موجود أدِر رأسه فقط واجعله يجري على بحرٍ من ورق!

-التوت أعناق سنابلك،
تيقّن أن الريح التي أهلكتها سـتحملُ لك على متنها ألف بَذْرَة وبذرة!

-‏‎كانت الرسائل تخاطر،
هي لأرواحنا أُنساً

‏‎ -كان الغروب محطة الكون للقاءنا،
أنؤمن بصدقها؟!

 

‏ماذا لو…

-كان المطرُ يهطل وكنت مسجوناً في غُرفةٍ مُقفلة؟!
-رماكَ الليلُ في ثوبِ حزنه،
وأطل عليك القمر من وراء غيمهِ شاحباً؟!

-كثُرت الروايات حول ما يجري،
كم من روايةٍ عليك أن تُصدّق؟!

-كان النسيانُ دواءً يباعُ في زجاجات،
أكنت تؤمنُ بمقدرته على شفائك؟!

-ضاع العُمر،
أنعيش موتاً ربما يكون بعيداً؟!

-انتهت الأمور على غير ما نشتهي،
أيجففُ بلل دموعنا منديل؟!

-حملنا انهزاماً وخذلاناً في دواخلنا،
ألا نستطيع بذر أملٍ صغير لنحيا به؟!

-‏أشجانا الغِياب،
كم من زنزانةٍ سنزورها لسجنِ الذكريات؟!

-‏كان ما ‏تحت رفة الأجفـان،
خوف يتفوقُ على جملة الأحزان؟!

-عطِشنا لـ حنانٍ بعيد، وعجزنا عن الخلاص،
وراودنا اختناق الحاجة
لا زلنا نملك أنفسنا ونمتلكُ كل نَفَس!

-كثرت الأقاويل،
يبقى الجميلُ هو الجميل!

-جفت الأوراق وتساقطت،
يمكننا الاستعانة بظلال الجذوع!

-تلطخنا بالحِبر،
سيبقى ما كتبناه جبراً لخواطرنا!

-حَسبت رغباتنا مشاعرنا مجرد “صخب”
أو لغز تحاشاه السؤال
وغادره الجواب فـ”أنتحب”؟!

– كان وقوعي في حبك هو مجازفتي الرائعة
في وجه هذه الحياة الماكرة!
‏-سرقتني إليك وركلت هذا العالم
وروّينا قلبينا عشقًا لا دمعًا!

-أشرقت الشمس مرتين؟
‏لن أحجب الإشراقة الأولى
سأكون ساطعةً بما يكفي
ولن يلمح أحد الإشراق الثاني في الدائرة البعيدة معك، وحدك..